ارتفع تلاشى حزينة…


ارتفع تلاشى حزينة
هز رأسه,
وانهمرت الدموع المريرة
من البكاء عيون الظلام…

ما فعله, ردة حزينة,
تبكين في ظلام الليل?
O أنك, أن الأحلام الربيع
اسرعت مع الفروع الخضراء?

لا تبكي, وردتي تلاشى,
أعود العندليب!..
لا تبكي, التخلص من تلك الدموع
منذ عيون تبكي الظلام…

مايو 1898

تصويت:
( لا يوجد تقييم )
مشاركة مع الأصدقاء:
ألكسندر بلوك
اترك رد