الغسق ينزل شاحب الليل…


كنت لا تعطي ولا تختفي…
لذلك كنت بعيد المنال? لذلك أنت متاح
عين واحدة, الرؤية القاتلة!?..

الغسق ينزل شاحب الليل,
لكن الابن - مثيرة للقلق. سلامي
بعض الصور, مواجهة الفائز
أغنية شابة قلقة…
اختفى, قام من القبر,
وجه شاحب نسيت تقريبا!..
ولكن - لا يوجد!.. انه يومئ… لطيف… حلو…
يلقي على النقر يلة تجمع!..
وهو حاصل من أشجار النخيل من بلدي,
هو بلدي!!.. له على عجل, أنا نسعى جاهدين ل,
الآن انتزاع النسيج والملابس
ومعه في أحضان تكبدها…
يومئ…
جهود ضائعة!..
مراوغ, انها الشرائح,
إضعاف العقل, قلب, أجنحة…
.......................................…
ضباب الليل, مثل السابق, - ينام.

31 كانون الثاني 1900

معدل:
( لا يوجد تقييم )
شارك الموضوع مع أصدقائك:
ألكسندر بلوك
اضف تعليق